shbabbeek

منتدي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مرشح الإخوان بدسوق: لن أرفع الراية البيضاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amr elsayed
شاب نشيط جدا
avatar

المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 06/07/2008
العمر : 27

مُساهمةموضوع: مرشح الإخوان بدسوق: لن أرفع الراية البيضاء   الجمعة يوليو 11, 2008 6:01 pm

منذ تحديد وزارة الداخلية يوم الأحد 13 يوليو الجاري موعدًا لإجراء الانتخابات التكميلية بدائرتَي المنشية والجمرك بمحافظة الإسكندرية ودسوق بمحافظة كفر الشيخ، تعيش هذه الدوائر حالةً من النشاط والحركة بعد سنواتٍ من غياب التمثيل البرلماني لها تحت القبة؛ حيث أوقف القضاء إجراء الانتخابات في هذه الدوائر عام 2005م، وقد جاء قرار وزير الداخلية بعد 3 سنوات ليلقيَ حجرًا في المياه الراكدة، وقد زاد من ارتفاع درجة السخونة قرار رجب البنا مرشح الإخوان بدسوق استمراره خوض الانتخابات، وهو ما مثَّل للكثيرين مفاجأةً كبيرةً؛ حيث توقع الجميع انسحابه؛ فهو لم يخرج من المعتقل إلا في نفس يوم إعلان تحديد موعد الانتخابات، ولكنه أصرَّ رغم هذا على خوض الانتخابات التي يغيب عنها الإشراف القضائي الكامل على عكس انتخابات 2005م التي دخل فيها المرشح جولة الإعادة بفارق 11 ألف صوت لصالحه ضد مرشح الوطني.



كل هذه الأمور جعلتنا نحرص على اللقاء بهذا المرشح العنيد، وكان لنا معه هذا الحوار.



* انتخابات تكميلية دون إشراف قضائي كامل تأتي بعد أيام من خروجكم من اعتقال دام عدة أشهر.. لماذا لم تتخذوا قرارًا بالانسحاب؟

** أولاً: نحن أصحاب رسالة ومنهج إصلاحي، ونريد من ترشيحنا أن نقدِّم للمجتمع هذه الرؤية الإصلاحية، وهو ما يتطلب النزول إلى الجماهير والتفاعل معهم، وليس من الحكمة الانسحاب، وليس هذا هو الحل الأمثل.



وأنا أرى أنه رغم عدم وجود تكافؤ في الفرص نتيجة غياب الإشراف القضائي الكامل لكنني ما زلت أرى أن الانسحاب ليس حلاًّ للمشكلة، وسنواصل حملتنا الدعائية في الحدود المتاحة ولن نتوقف.



وبالنسبة للفترة التي قضيتها معتقلاً فقد فوجئت بالفعل بقرار تحديد موعد الانتخابات وكنت قد خرجت من سجن وادي النطرون يوم الخميس 3/7/2008م، وتم إبلاغي رسميًّا بالانتخابات يوم السبت 5/7، وهو ما يعني انعدام الفترة المطلوبة للتجهيز والدعاية، هذا فضلاً عن الرقابة الأمنية اللصيقة على مدار 24 ساعة من جانب 4 من المخبرين الذين عسكروا أمام بيتي منذ خروجي من المعتقل.



ولكننا رغم كل هذه المعوقات لن نرفع الراية البيضاء، وسنقدم واجبنا حتى آخر لحظة، ومع كل هذا أيضًا سنأخذ بكل الأسباب المتاحة، ونفكر حاليًّا في رفع دعاوى قضائية لوقف الانتخابات لعدم تكافؤ الفرص نتيجة غياب الإشراف القضائي الكامل الذي كان موجودًا في انتخابات 2005م.



وأضف إلى كل ما سبق: كيف لي أن أنسحب وقد دخلت الإعادة في انتخابات 2005م بعد حصولي على 21000 صوت مقابل 9000 فقط لمرشح الوطني؟!



لا تنازل ولا انسحاب

* هل هناك أي ضغوط تعرضتم لها للتنازل أو الانسحاب؟

** تم بالفعل ممارسة ضغوط كثيرة عليَّ وعلى كل المرشحين الذين خاضوا معي انتخابات الجولة الأولى 2005م، وقد علمت أنه قد تنازل حتى الآن 13 مرشحًا مستقلاًّ نتيجة تعرضهم لضغوط كبيرة من قِبل قوات الأمن!!



* وما أبرز التضييقات التي تعرضتم لها منذ إعلانكم خوض الانتخابات والنزول إلى الشارع لعمل الدعاية؟

** تعرضنا حتى الآن لحرب شعواء من قِبل قوات الأمن؛ فنحن ممنوعون من كل أشكال الدعاية، والحركة مرصودة بالعشرات من المخبرين وضباط الأمن والسيارات والدراجات البخارية، كما أن هناك رفضًا لتنظيم أي مؤتمر دعائي بحجة ضرورة عقد المؤتمرات بمكان مغلق، وكذلك اشتراط موافقة هذا المكان على عقد المؤتمر، وهو ما لا يحدث بالطبع نتيجة ممارسة جهاز الأمن ضغوطًا كبيرةً على أي مكان لرفض إقامة أي مؤتمرات لنا، بالإضافة إلى اعتقال ما يزيد عن 100 من الذين شاركوا في مسيرة دعائية لي منذ يومين، وتم حبس 38 منهم 15 يومًا وترحيلهم إلى سجن برج العرب، كما يتم منعنا من تعليق أية لافتات دعائية، وإذا تم هذا الأمر فإنهم يقومون بتمزيقها فور تعليقها وملاحقة من يقومون بذلك، وهو ما يدعوني إلى التساؤل: كيف يريد النظام أن تتم انتخابات حرة في ظل هذه الأجواء الخانقة؟!



صف واحد

* هذا يدعونا إلى السؤال: إذا كانت الأجواء خانقةً لهذه الدرجة وهناك تضييقات كبيرة تمارس بالفعل ضدكم، فما الداعي لهذا الصداع لك ولأنصارك؟



مسيرة حاشدة لمرشح الإخوان رجب البنا بدسوق

** كما أكدتُ في البداية فنحن أصحاب رسالة، ولن نتراجع، وسنكمل المشوار حتى نهايته مهما حدث، ولن نستسلم رغم هذا الجو الخانق؛ فهم يمنعون مسيراتنا ويمزقون لافتاتنا، ولكنهم لن يستطيعوا حبسي في بيتي؛ فقد استطعت بفضل الله الهروب من المراقبة اللصيقة من أجهزة الأمن لمدة 3 ساعات قمت فيها بالمرور على بعض المصالح الحكومية، ومنها: شركة مضارب دسوق، والإدارة الزراعية والبيطرية، وتفتيش الري، والإدارة التعليمية، ولم يصل رجال الأمن إلا بعد مغادرتي للمكان، وقد دعوت الناس إلى التكاتف والوقوف صفًّا واحدًا ضد المفسدين وضد السلبية.



ثمن الحرية

* مع غياب القضاء في هذه الانتخابات، وكذلك ما حدث في انتخابات الشورى والمحليات الأخيرة من بلطجةٍ وتزويرٍ فاضح، هل ما زلتم تصرون على أن يشارك الناس في التصويت مما يُعرِّضهم لبطش الأمن والبلطجية؟ ولماذا لا تؤثرون السلامة لكم ولهم؟

** نحن سنحثُّ الناس على الإدلاءِ بأصواتهم، وكل ما يحدث لن يرهبنا، ولن نسمح بأن نكون عامل هدم أو سببًا في إصابة الناس بالإحباط، ونحن نريد منهم أن يكونوا إيجابيين مهما حدث، فلستُ أنا وحدي المطالب بالإصلاح، بل لا بد من تكاتفِ الجميع في هذا المطلب المهم، وفي كل بلدان العالم تشارك الشعوب وتتحرك للإصلاح ومواجهة الفساد، وهذه الحركة للإصلاح لا بد لها من ثمن، ولا بد أن ندفع جميعًا هذا الثمن؛ فكلنا في سفينةٍ واحدةٍ، وإذا غرقت هذه السفينة فإنها لن تغرق بي وحدي أو بالإخوان فقط؛ بل سيغرق معنا الجميع.



وما زلت في كلِّ جولاتي أدعو الناس إلى المشاركةِ، وهم على وعي كبير، وقد سألوني نفس السؤال الذي قمتُ بتوجيهه إليَّ، وقد أجبتهم بأننا نريد منهم أن يكونوا شركاءنا في الإصلاح لوقف هذا الظلم والفساد، وأكدت لهم أن مصر بلدنا جميعًا، وينبغي أن نشارك في إصلاح أوضاعها ولو كان بدافع المصلحة.



* هل يمكن أن تحدد لنا بعض الإيجابيات التي ستعود على أبناء الدائرة إن شاركوا بالتصويت في هذا اليوم؟

** هناك إيجابيات كثيرة، ومنها: تفعيل الإيجابية بين الناس، وعدم الركون إلى الأوضاع لقائمة دون تحركٍ لتغييرها أو إصلاحها، ونريد كذلك أن يرى الناس بأعينهم ما يحدث في بلادهم من تخريبٍ وتضييق، وأن يرصدوا بأنفسهم هذه السلبيات والخروجات لنظامٍ يدَّعي الحرية والديمقراطية؛ فهم حين يرون لجان التصويت وقد تم إغلاقها من جانب قوات الأمن، وحين يرون التزوير العلني والمفضوح سيدركون حجم الكارثة، وهذا الإدراك لن يتحقق إذا جلس كل مواطن في بيته، فمن سمع ليس كم رأى بالتأكيد.



ولكنني في نفس الوقت لا أريد من ذلك أن أُعمِّق الإحباط لدى الناس، بل أريد منهم إدراك خطورة الموقف كما ندركه نحن ليكون ذلك دافعًا للتغيير والإصلاح؛ فبعض الناس تعضهم الظروف الصعبة والحالة الاقتصادية السيئة ومع ذلك لا يتحركون لتغيير هذا الواقع!!
وهناك إيجابيات كثيرة تعود علينا نحن كدعاة ومصلحين؛ فالانتخابات تتيح لنا نزول الشارع والاختلاط بالناس وعرض رؤيتنا ومنهجنا الإصلاحي عليهم.



تدبير بليل

* ماذا عن مرشح الحزب الوطني أمامكم؟ وهل تملكون فرصةً حقيقيةً للمنافسة، فضلاً عن النجاح؟

** لو توفرت الشروط اللازمة والمطلوبة للمنافسة الحقيقية فأنا أؤكد لك أنه لا مجالَ أمام مرشح الوطني للمنافسة، ونتيجة 2005م تثبت هذا بفضل الله أولاً ثم بوعي أبناء الدائرة وإيجابيتهم الشديدة؛ فالفارق بيني وبينه كان 11000 صوت لصالحي.



ولكن مع هذا كله فهناك أمور تُدبَّر بليل؛ فمرشح الوطني اللواء طارق سليم غائب عن الصورة حتى الآن، وتحركاته الدعائية ضعيفة جدًّا، وكأن هناك مَن وعده بالفوز وأنه لا داعيَ لأية دعاية أو تحركات كبيرة وسط الناس، فحتى المؤتمر الذي قام بعقده اليوم بقرية شباس الشهداء اقتصر على مقابلة أعداد قليلة بأحد منازل القرية!!



دسوق.. العاصمة

* لو انتقلنا للحديث أكثر عن دائرة دسوق العاصمة الثانية للمحافظة وأكبر مدنها التجارية والصناعية والزراعية.. ما الرؤية التي تحملها كمرشحٍ لهذه الدائرة الكبيرة؟ وما الذي يمكن لك أن تضيفه كنائبٍ لها؟

** دسوق مدينة تجارية حية ومفتوحة، ولها ثقل تجاري وصناعي وديني كبير؛ حيث يوجد بها مسجد إبراهيم الدسوقي الشهير، والدائرة تتكون من مدينة دسوق بالإضافةِ إلى بعض القرى المجاورة لها، وهناك مشاكل عامة تشترك فيها الدائرة كلها، ومشاكل خاصة بكل قرية، وقد قمنا بعمل حصرٍ دقيقٍ لكافة المشاكل التي تعاني منها الدائرة؛ لذلك فنحن بفضل الله أقدر مَن يستطيع الدفاع عن مصالح دسوق وأبنائها.



وإذا استفضنا أكثر فيمكن لك أن تتخيل أن مدينة دسوق رغم كل ما ذكرته أنت عنها وما تحتله من مكانة وما تحتويه من آثار ضخمة ليس بها شارع واحد داخلي مرصوف!!، بالإضافةِ إلى التكدس السكاني الكبير بها، مع رفض توسيع الكردون السكني للمدينة، كما تعاني الدائرة من مشاكل كبيرة خاصة بالسرفيس ومواقف السيارات، كما تحتاج المدينة إلى منطقة صناعية، وهم يتحدثون عن إنشائها منذ سنوات بعيدة، ولم يتم التحرك في اتجاه التنفيذ حتى الآن.



وكذلك لا يربط شمال المدينة بجنوبها إلا كوبري "حري دحروج" المتهالك، والذي ينذر بكارثةٍ إذا لم يتم التدخل لإصلاحه، كما أن هناك محطةً لتنقية مياه الصرف الصحي بدءوا في إنشائها على طريق "دسوق- كفر الشيخ" ورصدوا لها ميزانية 30 مليون جنيه والعمل معطل بها منذ سنة 1993م!!



وأضيف أن هذا الدور الخدمي ليس هو الدَّور الوحيد المطلوب من النائب بمجلس الشعب؛ فهناك دَور أكثر خطورةً، وهو الرقابة والتشريع بالمجلس، ولأننا حريصون على مصلحة هذا البلد فسنعمل جاهدين على أن نُقدِّم كل ما يخدم مصالحه.



* في النهاية.. متى يفكر رجب البنا في الانسحاب؟

** لن أُفكِّر فيه مطلقًا مهما حدث، وسأكمل حتى النهاي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مرشح الإخوان بدسوق: لن أرفع الراية البيضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
shbabbeek :: منتدي الاخبار :: اخبار بلدنا-
انتقل الى: